ريم القحطاني

بداية المشوار ومروان تلودي “المزعج”!

قررت اغير حياتي عندما بدات اقرا عن موضوع التداول في صفحات الانترنت, جذبتني فكرة امكانية الربح من المنزل خصوصا ان ظروفي المادية صعبة جدا. في البداية بحثت كل زوايا الشبكة وقرات الكثير عن الموضوع ولكن بالرغم من اني رايت بصيصا من الامل الا انني لم اتوقع ان بامكاني ان اجني الكثير من الارباح من منزلي ولكن اللي خلاني اتحمس وشجعني ادخل المجال بجد كان مروان تلودي.

مروان تلودي اليوم اسم كل منزل سعودي يعرفه ومقابلاته على المحطات التلفزيونية الكبيرة دليل على ذلك ولكن انا اول مرة شفت اسم مروان تلودي كان عن طريق اعلانه الشهير “مرحبا انا مروان تلودي” وللامانة شفته انه مرة بايخ ولكن بعد ان شاهدت كل الاعلان قلت خلاص مهي كده ولا كده ظروفي صعبة فبجرب حظي و”اغير حياتي“.

وبالفعل, بدات ابحث واقرا اكثر حتى وجدت الشركة المناسبة لي ولديني, فسجلت معاهم. في الشركة ساعدوني بكل المجالات, فقد زودوني ببرامج الكترونية تعلمني التداول ووفروا لي تدريب شخصي, خلال العشرة ايام اجتهدت وتعلمت الكثير واصبحت افهم نوعا ما في التداول.

كانت بدايتي مع العملات, حيث اخبرني مدير حسابي انهم وبسبب سياسة اليابان الجديدة تجاه الفائدة واضطرابات تزويد النفط يتوقعون هبوط الين, لذلك نصحني بصفقة نزول الين امام الدولار وانا اخذت بنصيحته واودعت 600 دولار. مرت عدة ايام وانشغلت, وقت دخلت رأيت ان استثمار ال 600 دولار اصبح 1800 دولار!!! حيث مع استخدام الرافعة تمت مضاعفة استثماري 25 مرة, وبالتالي ارباحي تضاعفت ايضا! طبعا انا ما صدقت نفسي من كثر الفرحة ترى انا وضعي المادي سيء ومحتاجة كل ريال, لذلك بعد هذه الصفقة الممتازة بدات اتداول مرتين او ثلاثة في الاسبوع لمدة ساعتين تقريبا واليوم الحمدلله اقدر اقول “غيرت حياتي”.
شكرا مروان تلودي 🙂 
إبدأ-الربح



ريم القحطاني
About ريم القحطاني
ولدت لعائلة فقيرة ذات خمسة افراد, والداي جزاهما الله خيرا تعبا في تربيتي انا واخوتي كثيرا ولكنني عندما كبرت وتخرجت لم استطع انا ايضا ايجاد وظيفة محترمة في مجال تعليمي تساعدني في تحسين ظروفي. بعدما اصطدمت باعلان مروان تلودي الشهير, قررت اجرب موضوع التداول اونلاين, بدأت بدون خبرة - لكن مع الوقت وتوجيه ومساعدة من الشركات الي تداولت فيها قدرت اكتسب الخبرة اللازمة. اليوم اعتاش على التداول من البيت واعيل عائلتي حيث استطاع والدي الاستغناء عن عمله الشاق واستطعنا لاول مرة في حياتنا الى لندن, مدينة لم نحلم بان نرى افاقها ابدا من قبل والحمدلله استطيع ان اقول بكل فخر انني وبجهدي الخاص قد غيرت حياتي!